الكورونا والمصريين تعايش غير سلمي

بقلم :رمضان يوسف طنطاوى

حدث ولايزال كل يوم يقوم المصريون المفعميين بحب الحياة وممارسة أنشطتهم اليوميه ما كان صوابا منها وما كان خطأ بشكل عادي لا يتأثر ولا يقبل أ ن يتأثر أو ينهزم أمام جائحة فيروس كورونا وقد كنت أتصور أنني من القلائل اللذين تابعوا وتفاعلوا مع أخبار الوباء ورصد تفاعلات وتأثيراته المختلفة علي كافة الدول والشعوب .

إلا أنني اليوم وقد حاولت أن املأ فراغ بعمل أي شئ مفيد أكون قد نسيت أو انشغلت عن عمله ايام انضباط الأعمال ما قبل كورونا وأشغال بمختلف المهام العملية والعملية فإنها فرصه الفراغ في بحث اصلاح وصيانه ماهو عاطل من أجهزة المنزل وكان من بين الأجهزة مروحة لم تعمل منذ فترة لاعتمادنا علي التكييف لما قيل أن التكييف قد يكون مصدرا ضارة يسهم في نشر الوباء اعتمدت علي المراوح وقلت بدلا من استدعاء عامل الصيانه للمنزل وما يشكله ذلك من خطورة احمل المروحة واذهب إليه خاصة أن ورشته ليست بعيده وعندما رأي المروحة أخبرني بأنه سيصلحها ف خلال الساعة فانصرفت وعدت إليه ف نهاية اليوم فوجدته لم يعمل بها اصلا انزعجت وقلت انك قلت ساعة ومر اليوم بأكمله ونزولي من المنزل خصيصا له ليس بالأمر السهل إذ أنني تعودت ف زمن الكرونا كلما نزلت ولو لأسفل العمارة أعود واغير ملابسي بعد الاستحمام والتعقيم وكلما نزلت ارتدى كمامة الوجه واغيرها كل مرة .

فأجاب بأنني اذا جلست علي المقعد أمام الورشة نصف ساعة سوف أخذها معي وفعلا جلست في الهواء الطلق وانا إذ ذاك أري شاب نحيفا يدخن سيجارة حاملا صينية عليها شاي وقدمها الي اخر من الباعة الجائلين والواقف بجوار عربة يبيع البطيخ وآخذها هو الآخر وفي يده سيجارة ومن الواضح انه يعمل ف مقهى وأنه يقوم بعمل المشروبات وبيعها للمحلات والباعة دون أدني التزام بأي إجراءات إعداد وتداول المشروبات..التدخين…عدم لبس الكمامات ..التحرك بمنتهي الحرية في وضح النهار إضافة إلي العامل الذي وعد بصيانه المروحة في موعد ولم يلتزم به وان كانت هذه أمور تعبر عن ثقافة أناس لم يعودوا الالتزام أو الحفاظ عل المواعيد أو مراعاة معايير الصحة العامة فربما نجد الإجابة الوافيه عن أسباب انتشار الفيروس وزيادة الإصابات ف مصر الذي وجدت كورونا منها وفيها بيئية حيوية للانتعاش فالسلوكيات اليومية للكثيرين لن تحكم أو تسهم ف انحسار الوباء ويمكنكم مراجعة أسلوب إعداد وتداول الأطعمة ونقل وتداول القمامة والمخلفات.

وتقديم خدمات ف المنازل أو في المواصلات ووسائل النقل العام والتي أري بجانب مايقوم به الحكومة والإعلام من تكرار التوعية والتحذيرات أن تقوم مؤسسا ت وجمعيات المجتمع المدني بتشكيل فرق عمل تطوعية من الشباب لتنظيم المواطنين في شتي المواقع حتي يتم تحجيم الضرر والسيطرة قدر الإمكان بآلية حقيقية مفعله علي أرض الواقع يقوم بها شباب واع ومبادرات بناءة

للمزيد..

Facebook Comments